شركة شحن عائلية تعمل منذ سبعينيات القرن الماضي. تولى الابن الإدارة بعد تقاعد والده وبدأ بتحديث الشركة تدريجياً، وكان هذا المشروع جزءاً من ذلك التحول: لا حضور رقمي، لا تجديد سابق، أول هوية بصرية وحضور اجتماعي حقيقي تحصل عليه الشركة على الإطلاق.
النتيجة
منحت شركة عائلية عمرها عقود أول حضور رقمي حقيقي وهوية بصرية حديثة، كجزء من انتقال الإدارة من الأب إلى الابن.
المخرجات
- شعار وهوية بصرية بألوان البرتقالي والأسود، بلغة بصرية تعكس قطاع الشحن واللوجستيات
- نظام محتوى ثنائي اللغة (عربي وإنجليزي) لوسائل التواصل الاجتماعي