في غزة، الكلمات أحياناً ما بتكفي، والوجع بيحتاج لأكثر من مجرد "مساعدة عينية".. بيحتاج لكتف يتكي عليه، ولـ "إسناد" حقيقي يرمم الروح قبل الجسد.
لما بدأت العمل على الهوية البصرية لمؤسسة (إسناد مجتمعي)، كان التحدي الأكبر هو: كيف ممكن نصمم "الأمان"؟
وكيف ممكن نبتعد عن الصورة النمطية الحادة للمؤسسات الإغاثية؟
القرار كان واضح من البداية:
لا للزوايا الحادة: لأننا بوسط ظروف قاسية بما يكفي، ما بدنا تصميم بيشبه "المؤسسات الرسمية" الجافة. اخترنا الخطوط اللينة والانحناءات اللي بتعطي شعور بالاحتواء والحميمية.
ألوان بتتنفس: ابتعدنا عن الألوان الصارخة، واخترنا باليت ألوان "قريبة من القلب"، ألوان بتوحي بالهدوء النفسي، بالصحة، وبالأمل اللي بيطلع بهدوء.
التفرد: كان الهدف خلق شيء فريد، شيء بيخلي ابن غزة لما يشوف الشعار يحس إنه "هاد المكان بيشبهني وبيفهمني"، مش مجرد رقم في سجلات المساعدات.
(إسناد مجتمعي) مش مجرد مؤسسة بتقدم دعم صحي ونفسي لكل الأعمار، هي محاولة لصناعة مجتمع بيسند بعضه بكل "لطف".
فخور جداً بوضع بصمتي في هذا الكيان، لأننا بنؤمن إنه حتى التصميم، لما بيطلع من القلب، بيساهم في العلاج.