مقتطفات من كتاباتي الإبداعية
تفاصيل العمل
أهلاً بكم في معرض أعمالي. أشارك معكم باقة من مقتطفاتي ونماذجي القصصية القصيرة (توقيعات أدبية) التي تصيغ عمق وفلسفة المشاعر الإنسانية بأساليب متنوعة: (بعنوان: زواج): "هذه هي المرة العاشرة التي يجلس فيها على كرسيّ العريس.. ولحسن حظّه، ربما نسي هذه المرة أن ينتعل حذاء الكراهية!" (بعنوان: فلاح): "لقد زرع العمر كله عنب المحبة، وسقاه طويلاً من بئر الأمل.. طوبى له اليوم، يعيش في بستان من فرح." (بعنوان: عود ثقاب): "هنا لم تعد الأحلام على مقاس الوطن.. أفرغ أحلامه عنوة داخل حقيبة وغادر.. هناك، وضع هاتفه، وعلبة سجائره، وعلبة من ثقاب؛ هذا كل ما تبقى! لا وطن بقي ولا أحلام.. وفجأة خطرت له فكرة؛ فتح علبة ثقابه وراح ينضد قشّها بشكل من يحب، فعاد ممتناً لوطنه الجديد!" (بعنوان: خندق): "لقد تعثّر بعشقها باكراً، ووقع in حفرة من حب.. وها هو في عمره الخمسيني لم يستطع الخروج، أو بالأحرى لم يرد؛ فقد كان خندقها عميقاً ودافئاً!" (بعنوان: واحة): "لقد تعب من المشي في صحراء العمر، وفجأةً أبصر واحةَ عينيها، فاستراح.. عمراً! والآن، اكتشف مرّاً.. لم تكن واحتُه إلا سراباً!" (بعنوان: أعرج): "ينظر إليه الناس بكل استغراب، فقد كانت إحدى جنبات وجهه أكبر من الأخرى.. لا تقلقوا! آخر مرة قال له الطبيب: لا تقلق ستعيش طويلاً، لا يوجد معك شيء.. فقط اعوجاجٌ مزمنٌ بالتفكير!" (بعنوان: فتاة من أدب): "لقد وُلِد بملامح فتاة، وعاش بملامح فتاة، ولكنه كان يملك قلب لبوة!" (بعنوان: ذهب): "اليوم مات.. وراحوا يكفّنونه، ووجدوا غرائب وعجائب؛ وجدوا أسماله البالية، ووجدوا داخل صدره قلباً من ذهب!" (بعنوان: تخت ولحاف): "اعتاد أن تبرز قدماه من تخت لحافه.. لدرجة أن اللحاف لم يكن يغطّي إلا وجهه!" (بعنوان: سراب): "أمسك قنديله في وجه الظلام يوماً.. فاعتاد ذلك!" (بعنوان: أرجوحة): "يمسك بيده المعطوبة بجانب أرجوحة العمر.. رافضاً أن يفلتها!"
مهارات العمل