العروض التقديمية الناجحة لا تعتمد على التصميم فقط، بل على كيفية سرد القصة. في هذا العمل، قمت بتحويل محتوى بحثي طويل ومعقد عن (تطور الفن الرقمي) إلى عرض تقديمي تفاعلي متكامل.
ما قمتُ به في هذا المشروع:
هيكلة المحتوى: قمتُ بإعادة صياغة النصوص الطويلة وتقسيمها إلى محطات زمنية (Milestones) لضمان تسلسل الأفكار منطقياً.
التصميم البصري: طبقتُ قواعد التباين البصري والترتيب الهرمي للمعلومات لضمان عدم تشتيت انتباه الجمهور.
تبسيط البيانات: تحويل المفاهيم النظرية إلى شرائح بصرية تسهل على القارئ استيعابها في ثوانٍ.
هذا العمل يمثل نهجي في العمل: أن أكون شريكاً في صناعة المحتوى والتصميم، وليس مجرد منفذ تقني.